الشيخ عباس القمي
671
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
لكم جنة ، للجنة خلقتم وإلى الجنة تصيرون « 1 » . وعنه عليه السّلام قال : انّ الرجل ليحبّكم ما يدري ما تقولون فيدخله اللّه الجنة ، وانّ الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله اللّه النار « 2 » . باب ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار « 3 » . في انّه حبس شهيد على باب الجنة بثلاثة دراهم ليهودي « 4 » . في وصف الجنة ما ذكر أمير المؤمنين عليه السّلام من وصف الجنة والنار في عهده إلى محمّد بن أبي بكر حين كان واليا على مصر ، منها قوله عليه السّلام بعد ذكر النار : واعلموا عباد اللّه انّ مع هذا رحمة اللّه التي وسعت كل شيء لا يعجز عن العباد جنة عرضها كعرض السماوات والأرض ، خير لا يكون بعده شر أبدا ، وشهوة لا تنفد أبدا ، ولذّة لا تفنى أبدا ، ومجمع لا يتفرّق أبدا ، وقوم قد جاوروا الرحمان وقام بين أيديهم الغلمان بصحاف من ذهب فيها الفاكهة والريحان « 5 » . في انّه لا يأكل من ثمار الجنة وطعامها في الدنيا الّا نبيّ أو وصي نبي أو ولد نبيّ « 6 » . باب في جنة الدنيا ونارها « 7 » . في وصف الجنة في حديث أمير المؤمنين عليه السّلام مع الأحنف « 8 » .
--> ( 1 ) ق : 3 / 61 / 395 ، ج : 8 / 360 . ( 2 ) ق : 3 / 61 / 396 ، ج : 8 / 360 . ( 3 ) ق : 3 / 62 / 398 ، ج : 8 / 374 . ( 4 ) ق : 4 / 6 / 103 ، ج : 10 / 47 . ( 5 ) ق : 8 / 63 / 646 ، ج : 33 / 547 . ( 6 ) ق : 9 / 51 / 197 ، ج : 37 / 103 . ق : 6 / 21 / 283 ، ج : 17 / 360 . ق : 9 / 111 / 569 ، ج : 41 / 251 . ( 7 ) ق : 3 / 32 / 172 ، ج : 6 / 282 . ( 8 ) ق : 3 / 41 / 255 ، ج : 7 / 220 .